منتديات يسوع يتكلم

انت لم تقوم بالتسجيل بعد يسعدنا اشتراكك معنا
اسرة منتدى يسوع يتكلم

رسالة المسيح لكل احباءه


    تابع/ المولود أعمى لنيافة الأنبا إبرآم

    شاطر

    reem

    تابع/ المولود أعمى لنيافة الأنبا إبرآم

    مُساهمة من طرف reem في السبت 18 أبريل 2009, 10:37 am


    تابع/ المولود أعمى لنيافة الأنبا إبرآم


    4- الشكر:
    ولكـــــــــــــــــــــــــن لم يعترض ويقول الكتاب المقدس" فمضى أغتسل وأتى بصيرا" والأقوى منها أنه عاد ليشكر السيد المسيح .
    فلو عشنا الموقف تخيلوا معى أن شخص محروم من الرؤية وكان عمره مثلا 30 سنة، يسمع عن الناس وعن الشجروعن الأزهار والبحر والحيوانات ويريد أن يعرف ويرى وقد واتته الفرصة للشفاء وللرؤية هل يعود مرة أخرى ليشكر ! هل مازال يملك الوقت لذلك؟!!!
    فنحن فى حياتنا اليومية نرى أناس كثيرين يذهبون لغيرهم ويلحون عليهم لغرض معين وبمجرد تحقيق هذا الطلب أوالغرض تنتهى علاقاتهم بهم. طالما أن مصلحتهم قد أنقضت. حتى كلمة الشكر ينسوها لكن هذا الرجل لم يكن يهتم أن يجرى ليرى الدنيا التى حرم من رؤيتها 30 سنه ولا أهتم أن يفرح أسرته ولا أصدقائه إن وجدوا ترك كل هذا وذهب ليشكر المسيح..
    كل هذه صفات يملكها الرجل، فالرب أعطى الخلاص مجاناً للإنسان وقدمه له ولكن من يستحق هذا الخلاص؟؟ الذى يجاهد ويعمل ويملك صفات تستحق هذا الخلاص.
    5-عدم الخجل من الظروف السيئة:
    " فالجيران والذين كانوا يرونه قبلاً أنه كان أعمى قالوا أليس هذا هو الذى كان يجلس ويستعطى" فبعد ماذهب إلى السيد المسيح وشكره ذهب لأسرته ورآه الجيران تساءلواهل هذا هو الشخص بعينه الذى كان يجلس ويأخذ إحسان من الناس؟؟ وآخرون قالوا هذا هو، وآخرون قالوا إنه يشبهه. فجيرانه الذين يروه يوميا ليل نهار لم يعرفوه وكانت فرصة ليخفى حقيقته عنهم فهو كان يتسول منهم. فكان من الأولا أن ينكر معرفته بهم . فناك كثير من الناس يحاولوا أن يتبرأوا من موقف أو آخر . فمن فى وقتنا الحالى يكون فى أزمة و يحتاج للآخرين ويفصح عن هويته إذا منحه الرب نعم بعد ذلك يأتى بمنتهى الشجاعة ويقول أنا هو ويفصح عن هويته وشخصه؟ ويقول أنا من كنت أحتاج اليكم فى وقت من الأوقات.
    هناك نوع من البشر يحاول أن يتبرأ من أسرته ومن بلده عندما تعلى مكانته ويمنح منصباً مثلاً ....يخجل من أهله ومن بلده ومن أقرب الأقرباء له إذا أغتنى مثلاً وأسرته ما زالت على حالها معدمة . هذا الإنسان يعطينا درس إن الإنسان لايخجل من ظروفه الصحية، أو مستواه الإجتماعى ومتى يعطيه الله ويرفع عنه هذا الضعف لا يشعر بالضيق لو الناس علمت حقيقته وماضيه. هذا لا ينقص منه شيئاً .
    الناس قد أختلفت فى هذا الرجل وكل واحد يقول هل هذا هو أم لا؟ فنجد الكتاب يقول" وأما هو فقال إنى أنا هو"
    "فقالوا له كيف إنفتحت عيناك"أجاب ذاك وقال. إنسان يقال له يسوع صنع طيناً وطلى عينى وقال لى أذهب إلى بركة سلوام وأغتسل. فمضيت وأغتسلت فأبصرتُ" فقالوا له أين ذاك . قال لا أعلمُ"
    هنا الإنسان الذى لابد يفكر بعمل الله فى حياته ويتذكره. أى نعمة نحن فيها وأى عطية أو بركة مصدرها الله. ناس كثيرة تنسب نجاحها إلى مهارتها وشطارتها ومجهودها ولكن هناك من يقول أن ذلك النجاح وكل ما أنا فيه يعود إلى عمل الرب معى.
    فليتنا نتذكر عمل الله معانا فى نجاحنا فى حياتنا وحل مشاكلنا. وصحتنا التى تحسنت مثلاً بعد طول مرض فى نجاحنا الإجتماعى والمادى والروحى. ننسى الذات والأنا ونمجد الله مثل هذا الإنسان.
    هنا نجد أنه بدأ تدريجياً يعرف المسيح رويدا رويدا ....ففى الأول سألوه فقال إنسان وعندما سألوه بعد ذلك قال إنه نبى وبعد ذلك قال إنه إنسان بلا خطية . فهو لايوجد إنسان خاطىء يستطيع أن يفتح إنسان ثم بعد ذلك أعترف به أنه إبن الله . فكل شوية هذا الإنسان يتقدم فى معرفته بالسيد المسيح .
    إستكمالاً للفضائل التى ذكرناها سابقاً:
    5- القوة:
    "فأتوا إلى الفريسين بالذى كان قبلاً أعمى. وكان سبت حين صنع يسوع الطين وفتح عينيه. فسأله الفريسيون أيضاً كيف أبصر. فقال لهم وضع طيناً على عينى وأغتسلت فأنا أبصر.فقال قوم من الفريسين هذا الإنسان ليس من الله لأنه لا يحفظ السبت. آخرون قالوا كيف يقدر إنسان خاطىء أن يعمل مثل هذه الآيات. وكان بينهم إنشقاق. قالوا أيضاً للأعمى ماذا تقول أنت عنه من حيث أنه فتح عينيك فقال إنه نبىُ". فلم يصدق اليهود عنه أنه كان أعمى فأبصر حتى دعوا أبوى الذى أبصر. فسألوهما قائلين أهذا أبنكما الذى تقولان إنه ولد أعمى؟. فكيف يبصر الآن؟ أجابهم أبواه وقالا:-
    نعلم أن هذا إبننا وأنه ولد أعمى. وأما كيف يبصر الآن فلا نعلم. أو من فتح عينيه فلا نعلم هو كامل السن. أسألوه فهو يتكلم عن نفسه. قال أبواه هذا لأنهما كانا يخافان من اليهود. لأن اليهود كانوا قد تعاهدوا أنه إن إعترف أحد بأنه المسيح يخرج من المجمع. لذلك قال أبواه إنه كامل السن أسألوه.
    بالطبع هنا موقف أبويه كله معروف فعندما يقال على إنسان يريد أن يهرب من موقف ما يقول هذه الجملة: فهو كامل السن فأسألوه أنتم فأنا ليس لى أى شأن لأنهم كانوا يعرفون القصة فنحن نعرف كلام اليهود بأن الذىكان ينطق بأسم السيد المسيح يخرج خارج المدينة. فأتوا بهذا الشاب وسألوه أنت الذى كنت أعمى؟؟؟
    فأجاب: نعم فسألوه: كيف فتحت؟؟ فراح يحكى ويقول. وأنت ماذا تقول عنه سألوه بمنتهى الحدة؟؟ فأجاب: إنه نبىُ وكان أعظم شىء عندهم الأنبياء.
    قالو هذا رجل خاطى وصنع ذلك فى يوم السبت . وهذا اليوم ممنوع على أى شخص أن يخطو فيه. غيرمسموح للإنسان إلا بعشر خطـــــــــــــــــوات فقط وللضرورة القصوى.
    وعندئذ أحضروا والديه ليقصا عليهم الحكاية فأجابا: نحن لا نعرف بالضبط القصة. أسألوه فهو يستطيع الحديث والدفاع
    والأفضل أن تسألوه هو شخصياً فنحن لا نستطيع أن نفيدكم.
    فنحن لا نستطيع الإفصاح عن شىء لأننا نعرف مصير من يتكلم. وهنا نرى خوف قد سيطر عليهم.
    ولكن الرجل كان قوى فأعترف وقال أمام اليهود بكل التفاصيل. وأعترف بأن السيد المسيح أعظم من إنسان عادى فهو بدرجة نبىُ . وهو هنا لم يكن متأكد ويدرى إنه إبن الله.
    " فدعوا ثانية الإنسان الذى كان أعمى وقالوا له أعط مجداً لله. نحن نعلم أن هذا الإنسان خاطىء. فأجاب ذاك وقال أخاطىء هو؟ لست أعلم. - هنا نرى القوة تظهر تدريجياً-
    فهو هنا لم يرض أن يشترك معهم . أنتم تقولون عنه هكذا فأنا لا أعلم تلك الحكاية " إنما أعلم شيئاً واحدا. إنى كنت أعمى والآن أبصر. فقالوا له أيضاً ماذا صنع بك. كيف فتح عينيك. " أجابهم قد قلت لكم ولم تسمعوا. لماذا تريدون أن تسمعوا أيضاً. ألعلكم أنتم تريدون أن تصيروا له تلاميذ. فشتموه وقالوا أنت تلميذ ذاك. وأما نحن فإننا تلاميذ موسى
    نحن نعلم أن موسى كلمة الله. وأما هذا فما نعلم من أين هو.
    تعالوا نرى هنا القوة التى يملكها"أجاب الرجل وقال لهم إن فى هذا عجباً فهو يتعجب منهم ويندهش.
    فهو يقول لهم أنا مندهش من كلامكم الذى كله كذب وإفتراء فأنتم ترون النور وتقولواعنه ظلام.
    " إن فى هذا عجباً إنكم لستم تعلمون من أين هو وقد فتح عينىّ. ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة. ولكن إن كان أحد يتقى الله ويفعل مشيئته فلهذا يسمع."
    منذ الدهر لم يسمع أن أحداً فتح عينى مولود أعمى. لو لم يكن هذا من الله أجابوا وقالوا له فى الخطايا ولدت أنت بجملتك وأنت تُعلمنا . فأخرجوه خارجاً.
    وهو كان يعلم أنهم سيخرجوه خارجاً. لكـــــــــــــــن دفاعه عن السيد المسيح كان دفاع قوى.
    أنا متعجب من كذبكم وإفترائكم عن المسيح . تقولون عنه رجل خاطىء!!!!!!!!! كيف؟ فنحن على مدار التاريخ والعصور لم نر أن الرب قد أستجاب لصوت إنسان خاطىء ولا عمرنا سمعنا أن أحداً خاطىءيستطيع أن يفتح عينى أعمى.
    لكن هنا تروا عمل الرب واضح وتتغاضوا عنه وتتجاهلوه وتنكروه.
    ناس كثيرة تزيف الحقائق فقد تكون واضحة أمامهم مثل الشمس وينكرونها ويقولون أى شىء آخر. ويطلب من الناس أن تقتنع بكلامه فهو يرى النور ويريد أن يؤكد للناس أنه ظلام. ليتنا لا نكون منقادين فالحق يقتضى منك أن تقول الحقيقة.
    وفى الحياة طالما نرى كثيرين من الناس يفعلون ذلك ممكن أن يرتكبوا أخطاء فى حق الكنيسة، وفى حق الآباء الكهنة والخدام أيضاً. ويجدفون بالأقاويل عليهم رغم مايرونه من جهد مبذول فى الخدمة.
    ليتنا نكون أقوياء فعندما نسمع كلمة فيها ظلم لأحد نوضح ونقول.
    وهنا حاولوا ليس فقط بتغيير الفكر فحسب ولكن بالتهديد أيضاً. فهم قالوا من يذكر وينطق بأسم المسيح سيخرج خارج المدينة ويطرد.
    ولكنه عندما تأكدوا أن السيد المسيح هو الذى شفاه بدأوا يهددوه ولكنه لم يتنازل عن موقفه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017, 7:55 pm